هجرة النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة:
ثم أذِنَ الله تعالى لنبيه -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة إلى المدينة.
فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكر فوجده قد أعد للسفر عدته، قالت عائشة: فجهزناهما أحث جهاز أي أسرع جهاز، فخرجا مسرعين من فرجة كانت في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقا غير معهودة.
أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق في الغار ثلاث ليال، ثم جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، فارتحلا ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول.
فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكر فوجده قد أعد للسفر عدته، قالت عائشة: فجهزناهما أحث جهاز أي أسرع جهاز، فخرجا مسرعين من فرجة كانت في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقا غير معهودة.
أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق في الغار ثلاث ليال، ثم جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، فارتحلا ليلة الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول.