مصاب الصحابة بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشاع خبر وفاته صلى الله عليه وسلم في المدينة النبوية، ونزل على الصحابة كالصاعقة.
موقف عمر بن الخطاب: لم يصدق الخبر، بل قال: لا أسمع أحدا يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بالسيف.
وأما أبو بكر الصديق فثبت: وأبلغ الناس بموته صلى الله عليه وسلم- قائلا: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
موقف عمر بن الخطاب: لم يصدق الخبر، بل قال: لا أسمع أحدا يقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بالسيف.
وأما أبو بكر الصديق فثبت: وأبلغ الناس بموته صلى الله عليه وسلم- قائلا: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.