وقوع الإسراء والمعراج في رجب من السنة الثانية عشر للبعثة.
الذي لا خلاف فيه بين العلماء أن الإسراء والمعراج كان بعد عودة النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف، وذلك قبل الهجرة بسنة، والصحيح أن الإسراء والمعراج كان بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم، قال ابن القيم: والصواب الذي عليه أئمة النقل أن الإسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة. وقصة الإسراء والمعراج وفرض الصلوات الخمس قصة طويلة شيقة صحيحة رواها البخاري برقم (7517) ومسلم برقم (259) (162).