حصار الشعب في محرم سنة سبع من المبعث إلى السنة العاشرة من المبعث، وفيها توفي أبو طالب عم النبي –صلى الله عليه وسلم-.
اتفقت قريش على المقاطعة، فكتبوا كتابا تعاقدوا فيه على بني هاشم، وبني المطلب: أن لا ينكحوا إليهم، ولا ينكحوهم، ولا يبيعوهم شيئا، ولا يبتاعوا منهم، وأن يضيقوا عليهم، ولا يجالسوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للقتل.
ولبث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والمسلمون في الشعب ثلاث سنين، واشتد عليهم فيهن البلاء والجهد، فقد قطعت عنهم قريش كل شي، حتى سمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب، واضطروا إلى أكل ورق الشجر والجلود، وهلك منهم من هلك.
وتوفي أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم- بعد خروجهم من الشعب في آخر السنة العاشرة من المبعث، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهو يومئذ ابن سبع وثمانين سنة.
ولبث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والمسلمون في الشعب ثلاث سنين، واشتد عليهم فيهن البلاء والجهد، فقد قطعت عنهم قريش كل شي، حتى سمع أصوات صبيانهم من وراء الشعب، واضطروا إلى أكل ورق الشجر والجلود، وهلك منهم من هلك.
وتوفي أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم- بعد خروجهم من الشعب في آخر السنة العاشرة من المبعث، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهو يومئذ ابن سبع وثمانين سنة.