هجرة النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة:

السنة الأولى للهجرة · المدة 1:27 · المقطع 3 من 12

☆ المفضلة
ثم أذِنَ الله تعالى لنبيه -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة إلى المدينة.
-فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكر فوجده قد أعد للسفر عدته، قالت عائشة: فجهزناهما أحث جهاز أي أسرع جهاز، فخرجا مسرعين من فرجة كانت في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقا غير معهودة.

-واستأجرا، عبد الله بن أريقط، هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش، فأمِنَاه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما، اللتين أعدهما أبو بكر للهجرة.

-أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق في الغار ثلاث ليال، حتى إذا خمدت عنهما نار الطلب، وسكن عنهما الناس، جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، فارتحلا من الغار في آخر ليلة الاثنين في السحر لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول.