"غزوة بني النضير: "
كانت في شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة.
وسببها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى بني النضير يستعينهم في دية الرجلين اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري؛ فلما خلا اليهود بعضهم ببعض هموا بالغدر به، وائتمروا بقتله، فأتاه جبريل عليه السلام، وأخبره بما أراد القوم، فقام سريعا إلى المدينة.
- فسار إليهم -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه، فلما رأوه صلى الله عليه وسلم التجؤوا إلى حصونهم، يرمون بالنبل والحجارة، فحاصرهم صلى الله عليه وسلم، فصالحوه صلى الله عليه وسلم على الجلاء، وأن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة، والأموال إلا السلاح.
وسببها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى بني النضير يستعينهم في دية الرجلين اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري؛ فلما خلا اليهود بعضهم ببعض هموا بالغدر به، وائتمروا بقتله، فأتاه جبريل عليه السلام، وأخبره بما أراد القوم، فقام سريعا إلى المدينة.
- فسار إليهم -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه، فلما رأوه صلى الله عليه وسلم التجؤوا إلى حصونهم، يرمون بالنبل والحجارة، فحاصرهم صلى الله عليه وسلم، فصالحوه صلى الله عليه وسلم على الجلاء، وأن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة، والأموال إلا السلاح.