"صلح الحديبية: "
وفي شهر ذي القعدة من العام السادس الهجري أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه أنه يريد العمرة، وأنه رأى في منامه أنه دخل البيت هو وأصحابه آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين، فما إن سمع الصحابة بذلك حتى أسرعوا وتهيؤوا للخروج معه.
-الإحرام والمسير إلى مكة: خرج -صلى الله عليه وسلم- من المدينة متوجها إلى مكة في يوم الاثنين هلال ذي القعدة سنة ست للهجرة، ومعه ألف وأربعمائة من المسلمين.
فبلغه: أن قريشا جمعوا له جموعا، فانحرف صلى الله عليه وسلم عن طريق المشركين ونزل بالحديبية؛ تفادىا للاصطدام والاشتباك مع خيل المشركين.
-الإحرام والمسير إلى مكة: خرج -صلى الله عليه وسلم- من المدينة متوجها إلى مكة في يوم الاثنين هلال ذي القعدة سنة ست للهجرة، ومعه ألف وأربعمائة من المسلمين.
فبلغه: أن قريشا جمعوا له جموعا، فانحرف صلى الله عليه وسلم عن طريق المشركين ونزل بالحديبية؛ تفادىا للاصطدام والاشتباك مع خيل المشركين.