غزوة خيبر:

السنة السابعة للهجرة · المدة 2:28 · المقطع 4 من 9

☆ المفضلة
بعد غزوة ذي قرد بثلاث ليال في بقية محرم من السنة السابعة للهجرة.
-سببها: أن أهل خيبر هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين.
- طبيعة خيبر: وخيبر مدينة كبيرة ذات حصون.
-تجهيز المسلمين: تجهز صلى الله عليه وسلم-لغزو خيبر وفتحها؛ لأن الله قد وعده عند انصرافه من الحديبية بفتحها، فقال سبحانه: {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها}.
-رده -صلى الله عليه وسلم- المخلفين: ولما تجهز صلى الله عليه وسلم جاءه المخلفون عن غزوة الحديبية يريدون الخروج معه؛ رجاء الغنيمة، فلم يأذن لأحد منهم.
-وصول المسلمين خيبر: فأتوهم حين بزغت الشمس، وقد خرج يهود خيبر إلى زروعهم بمساحيهم ومكاتلهم ومواشيهم، فلما رأوا جيش المسلمين رجعوا هاربين إلى حصونهم.
-سؤال اليهود البقاء بخيبر: فلما أراد صلى الله عليه وسلم أن يخرج أهل خيبر من أرضهم سألوه أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع، فأجابهم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك على أن يكفوا المسلمين العمل ولهم نصف الثمر.
-قتلى الفريقين: استشهد من المسلمين في غزوة خيبر بضعة عشر رجلا. وهلك من اليهود ثلاثة وتسعين رجلا، فيهم نفر من أشرافهم كابني أبي الحقيق، ومرحب.
-قسمة الغنائم: ثم قسم صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر بين أهل الحديبية؛ لأن الله تعالى كان وعدهم إياها، ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد الله، فقسم له معهم.