غزوة حنين:

السنة الثامنة للهجرة · المدة 2:26 · المقطع 5 من 7

☆ المفضلة
وتسمى غزوة أوطاس، وهو الموضع الذي وقعت فيه، وتسمى: غزوة هوازن.
-سببها: أن أشراف هوازن وثقيف حشدوا وعزموا على قتاله صلى الله عليه وسلم.
-جموع هوازن وعددهم: واجتمعت إلى هوازن وثقيف جموع كثيرة من القبائل والأعراب.
-خروجه صلى الله عليه وسلم إلى حنين: خرج إلى حنين يوم السبت لست ليال خلون من شهر شوال سنة ثمان للهجرة.
-عدد المسلمين: اثنا عشر ألفا: عشرة آلاف الذين جاؤوا من المدينة لفتح مكة، وألفان من أهل مكة، وأكثرهم حديثو عهد بالإسلام، وهنا اغتر المسلمون بكثرتهم كما وصف الله.
-هزيمة المسلمين وفرارهم: بدأ المسلمون ينحدرون في وادي حنين وكان منحدرا شديدا وهم لا يدرون بوجود كمناء العدو في مضايق هذا الوادي فشدت عليهم الكتائب شدة رجل واحد، وانكشفت خيل بني سليم مولية، وتبعهم أهل مكة.
-ثباته صلى الله عليه وسلم: وانحاز صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، وثبت معه نفر قليل فأخذ صلى الله عليه وسلم ينادي: "إليَّ أيها الناس! هلموا إلي! أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله"، ثم نزل عن بغلته، فاستنصر ربه ودعاه فانهزموا.
-جمع الغنائم: وجمعت الغنائم، فكان السبي ستة آلاف من النساء والأطفال، والإبل أربعة وعشرون ألفا، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية فضة.
-شهداء المسلمين في غزوة حنين: استشهد من المسلمين يوم حنين أربعة نفر فقط.