غزوة تبوك أو (العسرة):
كانت في رجب سنة تسع للهجرة، وهي آخر الغزوات.
-سببها: أن هرقل جمع جموعا كثيرة، فعلم صلى الله عليه وسلم بهم فخرج إليهم.
-حض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النفقة لجيش العسرة: واستنفر -صلى الله عليه وسلم- أصحابه، وحثهم على الإنفاق لجيش العسرة.
-بناء المنافقين مسجد الضرار: وتجرأ المنافقون فبنوا مسجدا قبيل غزوة تبوك ليجتمعوا فيه، ويديروا تآمرهم منه، وزعموا أنهم بنوه للمنفعة والتوسعة على أهل الضعف والعلة.
-خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك: وخرج بجيشه العظيم، وكان ثلاثين ألفا، ونزل صلى الله عليه وسلم في تبوك.
- وأقام صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما، لم يلق كيدا، ولم يواجه عدوا، وكان يرسل السرايا إلى القبائل على أطراف الشام، ثم رجع إلى المدينة منتصرا.
-سببها: أن هرقل جمع جموعا كثيرة، فعلم صلى الله عليه وسلم بهم فخرج إليهم.
-حض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النفقة لجيش العسرة: واستنفر -صلى الله عليه وسلم- أصحابه، وحثهم على الإنفاق لجيش العسرة.
-بناء المنافقين مسجد الضرار: وتجرأ المنافقون فبنوا مسجدا قبيل غزوة تبوك ليجتمعوا فيه، ويديروا تآمرهم منه، وزعموا أنهم بنوه للمنفعة والتوسعة على أهل الضعف والعلة.
-خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك: وخرج بجيشه العظيم، وكان ثلاثين ألفا، ونزل صلى الله عليه وسلم في تبوك.
- وأقام صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما، لم يلق كيدا، ولم يواجه عدوا، وكان يرسل السرايا إلى القبائل على أطراف الشام، ثم رجع إلى المدينة منتصرا.