غزوة خيبر: لبث رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعد أن قدم من غزوة ذي قرد ثلاث ليال ثم خرج في بقية المحرم من السنة السابعة للهجر
سببها: أن أهل خيبر هم الذين حزبوا الأحزاب ضد المسلمين، وهم الذين أثاروا بني قريظة على الغدر والخيانة، فكانت خيبر هي موطن الدسائس والتآمر، فلما انتهى صلى الله عليه وسلم من قريش بهدنة الحديبية، تفرغ لخيبر. فأتاهم صلى الله عليه وسلم حين بزغت الشمس، وقد خرج يهود خيبر إلى زروعهم بمساحيهم فتحصنوا في حصونهم. فلما أراد صلى الله عليه وسلم أن يخرجهم من أرضهم كما صالحوه سأله بعضهم أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع، فأجابهم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك على أن يكفوا المسلمين العمل ولهم نصف الثمر.