غزوة دومة الجندل في ربيع الأول من السنة الخامسة للهجرة.
وسببها: أنه صلى الله عليه وسلم بلغه أن بدومة الجندل جمعا من القبائل، يظلمون من يمر بهم من الناس، وأنهم يريدون أن يدنوا من المدينة لمهاجمتها. فخرج صلى الله عليه وسلم في ألف من المسلمين، ونزلوا دومة الجندل، فهرب أهلها في كل وجه، فلما علم أهل دومة الجندل تفرقوا، وبعث السرايا في كل وجه، فرجعت ولم تصب منهم أحداً، فاستاق صلى الله عليه وسلم النعم ورجع المدينة ولم يلق كيدا.