غزوة بني لحيان في ربيع الأول، وقيل: جمادى الأولى سنة ست من الهجرة.

غزوة بني لحيان · المدة 1:21 · المقطع 1 من 1

☆ المفضلة
بنو لحيان هم الذين غدروا بالصحابة يوم الرجيع، وكانت ديارهم قريبة مكة، ولوجود ثارات بين المسلمين وقريش والأعراب، رأى صلى الله عليه وسلم ألا يتوغل في البلاد القريبة من العدو الأكبر قريش، فلما هزم الله الأحزاب، رأى أن الوقت قد حان لغزو بني لحيان وأخذ الثأر لأصحاب الرجيع. فخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في مائتين من أصحابه، ومعهم عشرون فرسا، مظهراً أنه يريد الشام؛ ليصيب بني لحيان غرة، حتى نزل بهم، فهربوا واحتموا في رؤوس الجبال، فأقام بأرضهم يوما أو يومين، وبعث السرايا في كل ناحية فلم يقدروا على أحد. ثم سار بأصحابه إلى عسفان؛ لتسمع به قريش فيداخلهم الرعب، فلم يلق أحدا.