وفاة عثمان بن مظعون في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة.
أسلم رضي الله عنه- أول الإسلام، قال ابن إسحاق: أسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلا، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى مع جماعة من المسلمين، فبلغهم وهم في الحبشة أن قريشا أسلمت فعادوا. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وكان من أشد الناس اجتهادا في العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل، ويجتنب المباحات، ويعتزل النساء، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في التبتل والاختصاء فنهاه. كان من سادة المهاجرين، ومن الأولياء المتقين الذين فازوا بوفاتهم في حياة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فصلى عليهم.