زواج النبي صلى الله عليه وسلم بأم المومنين زينب بنت جحش: في شهر ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة

زواج النبي صلى الله عليه وسلم بأم المومنين زينب بنت جحش · المدة 2:38 · المقطع 1 من 1

☆ المفضلة
كان زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية رضي الله عنها، وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب، كانت أم المؤمنين زينب بنت جحش إحدى السابقات إلى الإسلام، وهاجرت في من هاجر إلى المدينة، وتزوجت زيد بن حارثة مولى رسول الله ثم طلقها فاعتدت، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأمر من الله تعالى، فكانت تفاخر غيرها من أمهات المؤمنين بهذا الزواج، كان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبَنّى زيد بن حارثة وأصبح الناس يدعونه زيد بن محمد، فلما تزوج النبي من زينب؛ طليقة زيد، قال المنافقون ومن على شاكلتهم تزوج محمد امرأة ابنه فأنزل الله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا). كما أنزل جل وعلا قوله: (فلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا). عُرفت زينب بنت جحش رضي الله عنها، بكثرة التصدق من عمل يدها، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مخاطبا أمهات المؤمنين "أسرعُكنَّ لحاقاً بي أطولكنَّ يداً" وهو كناية عن كثرة الصدقة، فكانت بنت جحش أولهن وفاة بعده صلى الله عليه وسلم، وقد توفيت رضي الله عنها سنة عشرين للهجرة، عن عمر ثلاثة وخمسين سنة.