سرية سيف البحر في رمضان من السنة الأولى للهجرة.

سرية سيف البحر · المدة 1:05 · المقطع 1 من 1

☆ المفضلة
والهدف منها: اعتراض عير لقريش جاءت من الشام تريد مكة، وفيها أبو جهل بن هشام، في ثلاثمائة راكب من أهل مكة، حيث كانت السرية بقيادة حمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا من المهاجرين، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءً أبيضا، وهو أول لواء عقد في الإسلام، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص، فالتقوا حتى اصطفوا للقتال، فمشى مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفا للفريقين جميعا، حتى حجز بينهم، ولم يقتتلوا، فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة، وانصرف حمزة وأصحابه إلى المدينة.