غزوة بدر الكبرى في نهار يوم الجمعة السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة.
سبب الغزوة: إقبال أبي سفيان بن حرب من الشام في عير لقريش، فيها أموالهم، وتجارتهم، حيث كان فيها ألف بعير، وخمسين ألف دينار، ولم يكن لأحد من قريش أوقية فما فوقها إلا بعث بها مع أبي سفيان، وكان فيها ثلاثون رجلا أو أربعون، منهم: عمرو بن العاص. فخرج إليهم صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، وسبعين بعيرا يتعاقب كل ثلاثة على بعير، وفرس واحد فقط. ومع هذه القلة في المسلمين، إلا أن الله سبحانه وتعالى نصرهم، قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون}.