صلح الحديبية: وفي شهر ذي القعدة من العام السادس الهجري.
أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه أنه يريد العمرة. وأنه رأى في منامه أنه دخل البيت هو وأصحابه آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين، فما إن سمع الصحابة بذلك حتى أسرعوا وتهيؤوا للخروج معه. فخرج صلى الله عليه وسلم من المدينة متوجها إلى مكة في يوم الاثنين هلال ذي القعدة سنة ست للهجرة، ومعه ألف وأربعمائة من المسلمين. فبلغه: أن قريشا جمعوا له جموعا، فانحرف صلى الله عليه وسلم عن طريق المشركين ونزل بالحديبية؛ تفاديا للاصطدام والاشتباك مع خيل المشركين. وهنا بدأت المفاوضات وتم إرسال الرسل بين الطرفين، واتفقوا على:
1 أن يرجع محمد عامه هذا، فلا يدخل مكة، ويدخلها العام القابل.
2 - وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين.
3 - من أحب أن يدخل في عقد محمد دخل، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش دخل.
4 - من أتى محمدا صلى الله عليه وسلم من أصحابه بغير إذن وليه رده عليهم، ومن أتى قريشا ممن مع محمد صلى الله عليه وسلم لم يرده عليه.
1 أن يرجع محمد عامه هذا، فلا يدخل مكة، ويدخلها العام القابل.
2 - وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين.
3 - من أحب أن يدخل في عقد محمد دخل، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش دخل.
4 - من أتى محمدا صلى الله عليه وسلم من أصحابه بغير إذن وليه رده عليهم، ومن أتى قريشا ممن مع محمد صلى الله عليه وسلم لم يرده عليه.