هل يكون بر الوالدة من أسباب إجابة الدعوة؟
وَعَنْ أُسَيرِ بن جَابِرٍ قَال: كَانَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيسٍ فَقَال: أَنْتَ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: لَكَ وَالِدَةٌ، قَال: نَعَمْ. قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (يَأْتِي عَلَيكُمْ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنِ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَة وَهُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ). فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ...الحديث). رواه مسلم