غزوة بني قينقاع كانت يوم السبت للنصف من شوال من السنة الثانية للهجرة.
حيث كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد في الصحيفة التي كتبها صلى الله عليه وسلم لكل من سكن المدينة فلما كانت وقعة بدر نقضوا العهد، وأظهروا البغي والحسد، فلما رأى صلى الله عليه وسلم أن يهود بني قينقاع نقضوا العهد والميثاق، وتوسعوا في استفزازهم سار إليهم، فتحصنوا في حصونهم؛ فحاصرهم صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حكمه، فأمرهم أن يجلوا من المدينة بذراريهم ونسائهم، وأمهلهم ثلاثة أيام. وغنم المسلمون أموالهم، ولم تكن لهم أرضون ولا مزارع؛ إنما كانوا صاغة، ووجدوا في حصونهم آلة الصياغة، وسلاحا كثيرا، فقسمت الغنائم بين الصحابة بعد إخراج الخمس.