زواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أم سلمة في شوال من السنة الرابعة للهجرة.
واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، وذلك بعد أن انقضت عدتها من زوجها وابن عمها أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد. وكانت رضي الله عنها، سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها" قالت أم سلمة: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.