إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
ثم أسلم الفاروق عمر بن الخطاب العدوي، وكان رجلا معروفا بالشجاعة وقوة الشكيمة.
وكان إسلامه في السنة التاسعة للبعثة، وهو في السادسة والعشرين من عمره، وذلك بعد أربعين نفسا بين رجال ونساء أحرارا، قد أسلموا قبله.
وكان إسلامه في السنة التاسعة للبعثة، وهو في السادسة والعشرين من عمره، وذلك بعد أربعين نفسا بين رجال ونساء أحرارا، قد أسلموا قبله.