إحضار النجاشي للمسلمين وسؤالهم:
أرسل النجاشي إلى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودعاهم، فحضروا، وكانوا قد أجمعوا على صدقه فيما ساءه، وسره كائنا في ذلك ما هو كائن.
فقال النجاشي: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني؟
فتولى الكلام عن الصحابة جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- وكلمه.
فقال له النجاشي -رضي الله عنه-: هل معك مما جاء به عن الله شيء؟
فقرأ عليه صدرا من سورة مريم، فبكى النجاشي وأساقفته حتى أخضلوا لحاهم حين سمعوا ما تلا عليهم جعفر -رضي الله عنه-.
ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة.
ثم أقبل على رسولي قريش فقال لهما: انطلقا! فوالله لا أسلمهم إليكما أبدا، ولا يكادون.
فقال النجاشي: ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني؟
فتولى الكلام عن الصحابة جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- وكلمه.
فقال له النجاشي -رضي الله عنه-: هل معك مما جاء به عن الله شيء؟
فقرأ عليه صدرا من سورة مريم، فبكى النجاشي وأساقفته حتى أخضلوا لحاهم حين سمعوا ما تلا عليهم جعفر -رضي الله عنه-.
ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة.
ثم أقبل على رسولي قريش فقال لهما: انطلقا! فوالله لا أسلمهم إليكما أبدا، ولا يكادون.