زواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من زينب بنت جحش:

السنة الخامسة للهجرة · المدة 1:57 · المقطع 2 من 7

☆ المفضلة
هي زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية أخت عبد الله بن جحش، وتزوجها صلى الله عليه وسلم بعد أن طلقها زوجها زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الحكمة من زواج زينب بنت جحش: إبطال حرمة زوجة الابن المتبنى، والقضاء على عنجهية الجاهلية بالاعتزاز بالأحساب والأنساب.
فعن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتق الله وأمسك عليك زوجك" رواه البخاري.
ثم شاء الله تعالى أن يحمل نبيه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فيما يحمل من أعباء الرسالة مؤنة إزالة آثار نظام التبني، فيتزوج من مطلقة متبناه زيد بن حارثة فكان صلى الله عليه وسلم يستحيي أن يأمر زيدا بطلاقها، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه تزوج امرأة ابنه بالتبني.
-فلما انقضت عدة زينب، تزوجها -صلى الله عليه وسلم-، ونزل قوله تعالى: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا}. رواه مسلم.