وقد حدث حادثان عظيمان في هذه الغزوة بسبب المنافقين:
-الحادث الأول: إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الماء، إذ ازدحم رجلان على الماء، الأول من المهاجرين، والثاني من الأنصار، فكسع المهاجري الأنصاري، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما بال دعوى الجاهلية؟ ". فقال عبدالله بن أُبي: قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما أعدنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.
-الحادث الثاني: حادث الإفك: وفي هذه الغزوة وقع حادث الإفك الذي كان أعظم فتنة حاكها المنافقون، واستباح ابن سلول لنفسه أن يرمي بالفحشاء سيدة من خيرة النساء، وهي أم المؤمنين عائشة، ولنترك الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، تروي لنا حديث الإفك كاملا، فلينظره من أراده في صحيحي البخاري ومسلم.
-الحادث الثاني: حادث الإفك: وفي هذه الغزوة وقع حادث الإفك الذي كان أعظم فتنة حاكها المنافقون، واستباح ابن سلول لنفسه أن يرمي بالفحشاء سيدة من خيرة النساء، وهي أم المؤمنين عائشة، ولنترك الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، تروي لنا حديث الإفك كاملا، فلينظره من أراده في صحيحي البخاري ومسلم.