زواجه -صلى الله عليه وسلم- من خديجة بنت خويلد:
وكانت امرأة ذات شرف ونسب ومكانة، فكانت تسمى سيدة نساء قريش، والطاهرة؛ لشدة عفافها، وكانت نقية ذات عقل، وحسب، ومال.
ولما عرفت صدقه وأمانته ونسبه فحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منية، فذهبت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعرضت عليه أن يتزوج خديجة فرضي -صلى الله عليه وسلم- بذلك، وكان عمره خمسا وعشرين سنة، وذلك بعد رجوعه من الشام بشهرين، وكان عمر خديجة يومئذ أربعين سنة.
وقد رضِيَها له أعمامه، فخطبها له عمه أبو طالب، وعمه حمزة إلى عم خديجة عمرو بن أسد، ورزقه الله منها: القاسم ثم زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم ولد له في الإسلام عبد الله، ولذا كان يسمى بالطيب والطاهر، وكلهم ماتوا في حياته، خلا فاطمة فقد ماتت بعد وفاته بستةِ أشهر.
ولما عرفت صدقه وأمانته ونسبه فحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منية، فذهبت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعرضت عليه أن يتزوج خديجة فرضي -صلى الله عليه وسلم- بذلك، وكان عمره خمسا وعشرين سنة، وذلك بعد رجوعه من الشام بشهرين، وكان عمر خديجة يومئذ أربعين سنة.
وقد رضِيَها له أعمامه، فخطبها له عمه أبو طالب، وعمه حمزة إلى عم خديجة عمرو بن أسد، ورزقه الله منها: القاسم ثم زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم ولد له في الإسلام عبد الله، ولذا كان يسمى بالطيب والطاهر، وكلهم ماتوا في حياته، خلا فاطمة فقد ماتت بعد وفاته بستةِ أشهر.