"غزوة ذات الرقاع: "
ذهب الجمهور: على أنها كانت بعد غزوة خيبر، وهو الصحيح.
-سببها: أنه بلغه صلى الله عليه وسلم أن بعض قبائل غطفان قد أجمعوا على حربه، فخرج صلى الله عليه وسلم إليهم في أربعمائة، واستعمل على المدينة: عثمان بن عفان، فأتى محالهم، فلم يجد إلا نسوة فأخذهن، وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، ثم لقي جمعا منهم، فتقارب الناس، ولم يكن بينهم قتال. ثم رجع إلى المدينة، وقد غاب خمس عشرة ليلة.
-سببها: أنه بلغه صلى الله عليه وسلم أن بعض قبائل غطفان قد أجمعوا على حربه، فخرج صلى الله عليه وسلم إليهم في أربعمائة، واستعمل على المدينة: عثمان بن عفان، فأتى محالهم، فلم يجد إلا نسوة فأخذهن، وهربت الأعراب إلى رؤوس الجبال، ثم لقي جمعا منهم، فتقارب الناس، ولم يكن بينهم قتال. ثم رجع إلى المدينة، وقد غاب خمس عشرة ليلة.