مسارعة العرب إلى الإسلام بعد فتح مكة:
كان لفتح مكة أثر كبير في تعزيز الإسلام، وتغير موقف العرب منه، فتسارعوا إلى اعتناق الإسلام، وقدمت الوفود إلى النبي صلى الله عليه وسلم- تعلن إسلامها، ومن ذلك:
-قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات، وكانوا تسعين أو ثمانين رجلا.
-قدوم وفد بني أسد بن خزيمة، وكانوا عشرة رهط.
-قدوم وفد طيء، وكانوا خمسة عشرة رجلا.
-قدوم وفد بجيلة وأحمس، وكانوا مائة وخمسون رجلا.
-قدوم وفد الأحمسيين، وكانوا مائتين وخمسين رجلا من أحمس.
-قدوم وفد عبد القيس، ولهم وفادتان:
الوفادة الأولى: كانت سنة خمس من الهجرة وكانوا ثلاثة عشر رجلا.
الوفادة الثانية: وكانت في عام الوفود من العام التاسع الهجري، وعددهم أربعون أو عشرون رجلا من بني عبد القيس، فيهم رجال الوفادة الأولى وآخرون.
-وفد بني سعد بن بكر.
-قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات، وكانوا تسعين أو ثمانين رجلا.
-قدوم وفد بني أسد بن خزيمة، وكانوا عشرة رهط.
-قدوم وفد طيء، وكانوا خمسة عشرة رجلا.
-قدوم وفد بجيلة وأحمس، وكانوا مائة وخمسون رجلا.
-قدوم وفد الأحمسيين، وكانوا مائتين وخمسين رجلا من أحمس.
-قدوم وفد عبد القيس، ولهم وفادتان:
الوفادة الأولى: كانت سنة خمس من الهجرة وكانوا ثلاثة عشر رجلا.
الوفادة الثانية: وكانت في عام الوفود من العام التاسع الهجري، وعددهم أربعون أو عشرون رجلا من بني عبد القيس، فيهم رجال الوفادة الأولى وآخرون.
-وفد بني سعد بن بكر.