غزوة تبوك أو (العسرة):

السنة التاسعة للهجرة · المدة 2:23 · المقطع 3 من 5

☆ المفضلة
كانت في رجب سنة تسع للهجرة، وهي آخر الغزوات.
-سببها: أنه صلى الله عليه وسلم بلغه أن هرقل جمع جموعا كثيرة من الروم والغساسنة وقبائل العرب الموالية له، فعلم صلى الله عليه وسلم بهم فخرج إليهم.
-حض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النفقة لجيش العسرة: واستنفر صلى الله عليه وسلم- أصحابه، وحثهم على الإنفاق لجيش العسرة، وهنا تبارى الصحابة الكرام،
فكان أول من جاء بصدقته أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم تبعهم الصحابة.
-تثبيط المنافقين: سعى المنافقون في تثبيط عزائم المؤمنين حتى قال بعضهم: أتحسبون جلاد بني الأصفر كقتال العرب؟ والله لكأنا بكم غدا مقرنين في الحبال، إرجافا وترهيبا للمؤمنين.
-بناء المنافقين مسجد الضرار: وتجرأ المنافقون فبنوا مسجدا قبيل غزوة تبوك ليجتمعوا فيه، ويديروا تآمرهم منه، وزعموا أنهم بنوه للمنفعة والتوسعة على أهل الضعف والعلة، ومن عجز عن المسير إلى مسجده صلى الله عليه وسلم، والذي أمرهم ببنائه أبو عامر الفاسق.
-خروج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك: فلما تجهز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج بجيشه العظيم، وكان ثلاثين ألفا، ونزل صلى الله عليه وسلم في تبوك.
إقامة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتبوك: وأقام صلى الله عليه وسلم بتبوك عشرين يوما، لم يلق كيدا، ولم يواجه عدوا، وكان يرسل السرايا إلى القبائل على أطراف الشام، ثم رجع إلى المدينة منتصرا.