قتل من لقيه م الترك في طريقه إلى بلاد القيقان
ثُمَّ غزا ذلك الثغر المهلب بْن أَبِي صفرة في أيام معاوية سنة أربع وأربعين فأتى بنة والأهواز وهما بَيْنَ الملتان وكابل فلقيه العدو فقاتله ومن معه، ولقي المهلب ببلاد القيقان ثمانية عشر فارسا منَ الترك عَلَى خيل محذوفة فقاتلوه فقتلوا جميعا، فقال المهلب: ما جعل هؤلاء الأعاجم أولى بالتمشير منا فحذف الخيل فكان أول من حذفها منَ المسلمين وفي بنة يقول الأزدي:
ألم تر أن الأزد ليلة بيتوا … ببنة كانوا خير جيش المهلب.
ألم تر أن الأزد ليلة بيتوا … ببنة كانوا خير جيش المهلب.