قتل داهر
ثُمَّ إن محمدا احتال لعبور مهران حَتَّى عبره مما يلي بلاد راسل، ملك قصة منَ الهند عَلَى جسر عقده وداهر مستخف به لاه عنه ولقيه مُحَمَّد والمسلمون وهو عَلَى فيل وحوله الفيلة ومعه التكاكرة فاقتتلوا قتالا شديدا لم يسمع بمثله وترجل داهر وقاتل فقتل عند المساء وانهزم المشركون فقتلهم المسلمون كيف شاءوا وكان الَّذِي قتله في رواية المدائني رجلا من بني كلاب.