هل يُلام العبد على قدر الله فيه؟
عَنْ أَبي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَال مُوسَى: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتنَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَال لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلامِهِ وَخَطَّ لَكَ بِيَدِهِ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً). فَقَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى). متفق عليه