ما حكم اتخاذ قبور الانبياء والصالحين مساجد؟
عن جُنْدُب رضي الله عنه قَال (سَمِعْت النَّبِيّ قُبُل أن يَمُوت بِخَمْس وَهْو يَقُوْل إنِّي أَبْرَأ إِلَى اللَّه أن يَكُون لِي مِنْكُم خَلِيل فَإِن اللَّه تَعَالَى قَد اتخذني خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذ إبْرَاهِيم خَلِيلًا ولو كَنَّت مُتَّخِذًا مَن أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْت أَبَا بَكْر خَلِيلًا أَلَا وَإِنّ مَن كَان قِبَلِكُم كانوا يَتَّخِذُون قُبُور أَنْبِيَائِهِم وَصَالِحِيهِم مَسَاجِد أَلَا فَلا تَتَّخِذُوا الْقُبُور مَسَاجِد إنِّي أَنْهَاكُم عَن ذَلِك). رواه مسلم