هجرة النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة:
ثم أذِنَ الله تعالى لنبيه -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة إلى المدينة.
عن عائشة قالت: لقل يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، فلما أُذِن له في الخروج إلى المدينة، لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهرا، فخبر به أبو بكر، فقال: ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث، قال: «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج». قال: الصحبة يا رسول الله، قال: «الصحبة»، قال: يا رسول الله، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج، فخذ إحداهما، قال: «قد أخذتها بالثمن» فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم- إحداهما وهي: الجدعاء. رواه البخاري.
-رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى منزله ينتظر مجيء الليل، وهو على علم بما تآمرت به قريش من المكر به وقتله، فلما كان الليل اجتمع كفار قريش على باب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرصدونه متى ينام، فيقتلونه، لكن الله أنجاه، وألقى عليهم النوم؛ فخرج من بين أيديهم لا يرونه، ونام علي بن أبي طالب على فراشه.
-انطلق النبي صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكر فوجده قد أعد للسفر عدته، قالت عائشة: فجهزناهما أحث جهاز أي أسرع جهاز، فخرجا مسرعين من فرجة كانت في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقا غير معهودة.
-واستأجرا، عبد الله بن أريقط، هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش، فأمِنَاه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما، اللتين أعدهما أبو بكر للهجرة.
-فتحركت قريش في كل اتجاه، ومنها اتجاه الجنوب وهو الجهة التي توجه إليها النبي صلى الله عليه وسلم- وصاحبه، إلى أن وصلوا إلى أعلى غار ثور، غير أن الله حال بينهم وبين الدخول فيه، أو النظر إلى ما بداخله.
-أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق في الغار ثلاث ليال، حتى إذا خمدت عنهما نار الطلب، وسكن عنهما الناس، جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، فارتحلا من الغار في آخر ليلة الاثنين في السحر لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول.
عن عائشة قالت: لقل يوم كان يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم، إلا يأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، فلما أُذِن له في الخروج إلى المدينة، لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهرا، فخبر به أبو بكر، فقال: ما جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لأمر حدث، قال: «أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج». قال: الصحبة يا رسول الله، قال: «الصحبة»، قال: يا رسول الله، إن عندي ناقتين أعددتهما للخروج، فخذ إحداهما، قال: «قد أخذتها بالثمن» فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم- إحداهما وهي: الجدعاء. رواه البخاري.
-رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى منزله ينتظر مجيء الليل، وهو على علم بما تآمرت به قريش من المكر به وقتله، فلما كان الليل اجتمع كفار قريش على باب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرصدونه متى ينام، فيقتلونه، لكن الله أنجاه، وألقى عليهم النوم؛ فخرج من بين أيديهم لا يرونه، ونام علي بن أبي طالب على فراشه.
-انطلق النبي صلى الله عليه وسلم- إلى بيت أبي بكر فوجده قد أعد للسفر عدته، قالت عائشة: فجهزناهما أحث جهاز أي أسرع جهاز، فخرجا مسرعين من فرجة كانت في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقا غير معهودة.
-واستأجرا، عبد الله بن أريقط، هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش، فأمِنَاه، فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما، اللتين أعدهما أبو بكر للهجرة.
-فتحركت قريش في كل اتجاه، ومنها اتجاه الجنوب وهو الجهة التي توجه إليها النبي صلى الله عليه وسلم- وصاحبه، إلى أن وصلوا إلى أعلى غار ثور، غير أن الله حال بينهم وبين الدخول فيه، أو النظر إلى ما بداخله.
-أقام الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر الصديق في الغار ثلاث ليال، حتى إذا خمدت عنهما نار الطلب، وسكن عنهما الناس، جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، فارتحلا من الغار في آخر ليلة الاثنين في السحر لأربع ليال خلون من شهر ربيع الأول.