البعوث والسرايا قبل غزوة بدر الكبرى:

السنة الأولى للهجرة · المدة 2:14 · المقطع 12 من 12

☆ المفضلة
- سرية سيف البحر في رمضان من السنة الأولى للهجرة، على رأس سبعة أشهر من الهجرة، وكانت بقيادة حمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا من المهاجرين، وعقد له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لواءً أبيضا، وهو أول لواء عقد في الإسلام، وحمله أبو مرثد الغنوي؛ والهدف اعتراض عير لقريش جاءت من الشام تريد مكة، وفيها أبو جهل بن هشام، في ثلاثمائة راكب من أهل مكة، فبلغوا سيف البحر من ناحية العيص، فالتقوا حتى اصطفوا للقتال، فمشى مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفا للفريقين جميعا، حتى حجز بينهم، ولم يقتتلوا، فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة، وانصرف حمزة وأصحابه إلى المدينة.
-سرية عبيدة بن الحارث إلى رابغ بقيادة عبيد بن الحارث بن عبد المطلب في ستين رجلا من المهاجرين، فلقي أبا سفيان بن حرب في مائتين من أصحابه، على ماء يقال له: أحياء من بطن رابغ، فترامى الفريقان بالنبل، ولم يصطلحوا للقتال، فرمى سعد بن أبي وقاص يومئذ بسهم، فكان أول سهم رمي به في الإسلام، ثم انصرف الفريقان على حاميتهم.
-سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار في ذي القعدة في عشرين رجلا من المهاجرين؛ ليعترض عيرا لقريش، وعهد إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن لا يجاوز الخرار، فوجدوا العير قد مرت بالأمس، فانصرفوا إلى المدينة، ولم يلقوا كيدا.