أول أعمال النبي –صلى الله عليه وسلم- في المدينة:
أولاً: بناء المسجد النبوي: أول عمل قام به الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد نزوله في بيت أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- هو بناء المسجد النبوي، وقد بركت ناقته صلى الله عليه وسلم- في مربد للتمر لسهيل وسهل، غلامين يتيمين من بني النجار.
-ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: لا بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقبله منهما حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا. رواه البخاري.
- وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينقل معهم اللبن والحجارة في بنيانه، وهو يقول -صلى الله عليه وسلم-: هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر
-واستغرق بناء المسجد النبوي اثني عشر يوما، فراشه الرمال، وأعمدته جذوع النخل، وسقفه جريد النخل، وكان طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع، والجانبان مثل ذلك أو دونه.
ثانيا: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار: عقد المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار؛ لأن المهاجرين لما قدموا المدينة لم يكن بأيديهم شيء، فأراد الرسول -صلى الله عليه وسلم- حل هذه الأزمة المادية التي اجتاحت المهاجرين، فعُقدت المؤاخاة في دار أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وقيل: بل عقدت في المسجد.
-وكانوا تسعين رجلا، نصفهم من المهاجرين، ونصفهم من الأنصار، وقيل كانوا مائة، فآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهم على الحق والمواساة.
ثالثا: كتابة الصحيفة: وبذلك أرسى -صلى الله عليه وسلم- قواعد المجتمع الجديد.
-ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: لا بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقبله منهما حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا. رواه البخاري.
- وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينقل معهم اللبن والحجارة في بنيانه، وهو يقول -صلى الله عليه وسلم-: هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر
-واستغرق بناء المسجد النبوي اثني عشر يوما، فراشه الرمال، وأعمدته جذوع النخل، وسقفه جريد النخل، وكان طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع، والجانبان مثل ذلك أو دونه.
ثانيا: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار: عقد المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار؛ لأن المهاجرين لما قدموا المدينة لم يكن بأيديهم شيء، فأراد الرسول -صلى الله عليه وسلم- حل هذه الأزمة المادية التي اجتاحت المهاجرين، فعُقدت المؤاخاة في دار أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وقيل: بل عقدت في المسجد.
-وكانوا تسعين رجلا، نصفهم من المهاجرين، ونصفهم من الأنصار، وقيل كانوا مائة، فآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهم على الحق والمواساة.
ثالثا: كتابة الصحيفة: وبذلك أرسى -صلى الله عليه وسلم- قواعد المجتمع الجديد.