رجوع أسامة -رضي الله عنه- من معسكره بالجرف:
وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم بيوم، اشتد به الوجع، فوصلت الأخبار إلى جيش أسامة وهو بالجرف، فشاع الحزن، فرجع أسامة بالناس إلى المدينة، فدخل عليه وقد أصمت صلى الله عليه وسلم فلا يتكلم، فجعل يرفع يديه إلى السماء، ثم يصبها على أسامة. قال أسامة: فعرفت أنه يدعو لي.