جهاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغسله:
فلما بويع أبو بكر الصديق بالخلافة، أقبل الناس على جهاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وذلك يوم الثلاثاء.
ولما أرادوا غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اختلفوا فيه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع، أنجرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟
قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، ثم كلمهم من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه. قالت رضي الله عنها: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص.
ولما أرادوا غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اختلفوا فيه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أرادوا غسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري كيف نصنع، أنجرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟
قالت: فلما اختلفوا أرسل الله عليهم السنة حتى والله ما من القوم من رجل إلا ذقنه في صدره نائما، ثم كلمهم من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه. قالت رضي الله عنها: فثاروا إليه، فغسلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في قميصه يفاض عليه الماء والسدر، ويدلكه الرجال بالقميص.