"الحكمة زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش ونزول الحجاب: "
وكان المراد من هذا الزواج: إبطال حرمة زوجة الابن المتبنى، والقضاء على عنجهية الجاهلية بالاعتزاز بالأحساب والأنساب.
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد زوَّجَها من حِبِّه ومولاه زيد بن حارثة الذي كان يدعى قبل إبطال التبني بزيد بن محمد، فمكثت زينب عند زيد سنة، ثم جاء زيد يشكوها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنها كانت تؤذيه بلسانها، وتتعاظم عليه بشرفها.
فعن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتق الله وأمسك عليك زوجك" رواه البخاري.
فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوصي زيدا بإمساكها، ثم شاء الله تعالى أن يحمل نبيه -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك -فيما يحمل من أعباء الرسالة- مؤنة إزالة آثار نظام التبني، فيتزوج من مطلقة متبناه زيد بن حارثة -رضي الله عنه-، ويواجه المجتمع بهذا العمل، الذي لا يستطيع أحد أن يواجه المجتمع به، على الرغم من إبطال عادة التبني في ذاتها.
فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستحيي أن يأمر زيدا بطلاقها، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه، ويقولوا: تزوج امرأة ابنه بالتبني.
-فلما انقضت عدة زينب، تزوجها -صلى الله عليه وسلم-، ونزل قوله تعالى: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا}. رواه مسلم. وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل عليها بغير إذن، فكانت زينب تفخر على أزواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.
-نزول الحجاب:
فلما طعم الناس جلس طوائف منهم يتحدثون في بيته صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا عليه -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون. وتوفيت زينب سنة عشرين للهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب وهي ابنة ثلاث وخمسين سنة، وكانت أول نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- موتا بعده، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع.
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد زوَّجَها من حِبِّه ومولاه زيد بن حارثة الذي كان يدعى قبل إبطال التبني بزيد بن محمد، فمكثت زينب عند زيد سنة، ثم جاء زيد يشكوها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنها كانت تؤذيه بلسانها، وتتعاظم عليه بشرفها.
فعن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فهم بطلاقها، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتق الله وأمسك عليك زوجك" رواه البخاري.
فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوصي زيدا بإمساكها، ثم شاء الله تعالى أن يحمل نبيه -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك -فيما يحمل من أعباء الرسالة- مؤنة إزالة آثار نظام التبني، فيتزوج من مطلقة متبناه زيد بن حارثة -رضي الله عنه-، ويواجه المجتمع بهذا العمل، الذي لا يستطيع أحد أن يواجه المجتمع به، على الرغم من إبطال عادة التبني في ذاتها.
فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستحيي أن يأمر زيدا بطلاقها، وكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه، ويقولوا: تزوج امرأة ابنه بالتبني.
-فلما انقضت عدة زينب، تزوجها -صلى الله عليه وسلم-، ونزل قوله تعالى: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا}. رواه مسلم. وجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل عليها بغير إذن، فكانت زينب تفخر على أزواج الرسول -صلى الله عليه وسلم- تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.
-نزول الحجاب:
فلما طعم الناس جلس طوائف منهم يتحدثون في بيته صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا عليه -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون. وتوفيت زينب سنة عشرين للهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب وهي ابنة ثلاث وخمسين سنة، وكانت أول نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- موتا بعده، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع.