حادثان عظيمان في غزوة بني المصطلق بسبب المنافقين:
-الحادث الأول: إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك الماء، إذ ازدحم رجلان على الماء، الأول من المهاجرين، والثاني من الأنصار، فكسع المهاجري الأنصاري، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "ما بال دعوى الجاهلية؟ ". فقال عبدالله بن أُبي: أوقد فعلوها؟ قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا، والله ما أعدنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.
فسمع ذلك زيد بن أرقم -رضي الله عنه-، قال زيد: فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة المريسيع تقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول -رضي الله عنه- حتى وقف لأبيه على باب المدينة، فلما رآه أناخ به، وقال له: والله لا تجوز من ههنا حتى يأذن لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإنه العزيز وأنت الذليل، فلما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن له، وقال: "دعه، فلعمري لنحسنن صحبته ما دام بين أظهرنا"، فخلى سبيله. وكانت غيبته -صلى الله عليه وسلم- في هذه الغزوة ثمانية وعشرين يوما، ودخل المدينة لهلال شهر رمضان.
-الحادث الثاني: حادث الإفك: وفي هذه الغزوة وقع حادث الإفك الذي كان أعظم فتنة حاكها المنافقون، واستباح ابن سلول لنفسه أن يرمي بالفحشاء سيدة من خيرة النساء، وهي أم المؤمنين عائشة، ولنترك الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، تروي لنا حديث الإفك كاملا، فلينظره من أراده في صحيحي البخاري ومسلم.
فسمع ذلك زيد بن أرقم -رضي الله عنه-، قال زيد: فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة المريسيع تقدم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول -رضي الله عنه- حتى وقف لأبيه على باب المدينة، فلما رآه أناخ به، وقال له: والله لا تجوز من ههنا حتى يأذن لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإنه العزيز وأنت الذليل، فلما جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن له، وقال: "دعه، فلعمري لنحسنن صحبته ما دام بين أظهرنا"، فخلى سبيله. وكانت غيبته -صلى الله عليه وسلم- في هذه الغزوة ثمانية وعشرين يوما، ودخل المدينة لهلال شهر رمضان.
-الحادث الثاني: حادث الإفك: وفي هذه الغزوة وقع حادث الإفك الذي كان أعظم فتنة حاكها المنافقون، واستباح ابن سلول لنفسه أن يرمي بالفحشاء سيدة من خيرة النساء، وهي أم المؤمنين عائشة، ولنترك الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها، تروي لنا حديث الإفك كاملا، فلينظره من أراده في صحيحي البخاري ومسلم.