معاقبة بني قريظة:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما رجع النبي -صلى الله عليه وسلم- من الخندق، ووضع السلاح، واغتسل أتاه جبريل عليه السلام، فقال: قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه فاخرج إليهم. فقال -صلى الله عليه وسلم-: "فإلى أين؟ " قال: ههنا وأشار إلى قريظة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهم. رواه البخاري.
-خروجه -صلى الله عليه وسلم- إلى بني قريظة وحصارهم: واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب، ولما اشتد الحصار عليهم أذعنوا ورضوا أن ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهم صلى الله عليه وسلم، فكتفوا وجعلوا ناحية، وكانوا أربعمائة، وجعلت النساء والذراري بمعزل عن الرجال.
وكان الأوس حلفاء لبني قريضة، وطمِعوا أن يفعل ببني قريضة كما فعل في بني قينقاع حلفاء الخزرج حيث أجلاهم من المدينة، فلما كلمته الأوس أبى صلى الله عليه وسلم أن يفعل ببني قريظة ما فعل ببني قينقاع، ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم: "ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم؟ قالوا: بلى، فقال صلى الله عليه وسلم: "فذاك إلى سعد بن معاذ".
وكان سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، يومئذ في المسجد النبوي، يطبب من جرحه الذي أصيب به في الخندق، ولما وصل سعد وحكمه النبي صلى الله عليه وسلم- في بني قريظة، قال سعد: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات".
-خروجه -صلى الله عليه وسلم- إلى بني قريظة وحصارهم: واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب، ولما اشتد الحصار عليهم أذعنوا ورضوا أن ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بهم صلى الله عليه وسلم، فكتفوا وجعلوا ناحية، وكانوا أربعمائة، وجعلت النساء والذراري بمعزل عن الرجال.
وكان الأوس حلفاء لبني قريضة، وطمِعوا أن يفعل ببني قريضة كما فعل في بني قينقاع حلفاء الخزرج حيث أجلاهم من المدينة، فلما كلمته الأوس أبى صلى الله عليه وسلم أن يفعل ببني قريظة ما فعل ببني قينقاع، ثم قال لهم صلى الله عليه وسلم: "ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم؟ قالوا: بلى، فقال صلى الله عليه وسلم: "فذاك إلى سعد بن معاذ".
وكان سعد بن معاذ -رضي الله عنه-، يومئذ في المسجد النبوي، يطبب من جرحه الذي أصيب به في الخندق، ولما وصل سعد وحكمه النبي صلى الله عليه وسلم- في بني قريظة، قال سعد: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات".