غزوة بني المصطلق أو المريسيع:
في شعبان من السنة الخامسة للهجرة.
وسببها: بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق، جمع قومه لحرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن قدر عليه من العرب، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بريدة بن الحصيب؛ ليعلم علم ذلك. فأتاهم ولقي الحارث بن ضرار، وكلمه، فوجدهم قد جمعوا الجموع، قالوا: من الرجل؟ قال: منكم، قدمت لما بلغني من جمعكم لهذا الرجل فأسير في قومي ومن أطاعني فنكون يدا واحدا حتى نستأصله. فقال الحارث: فنحن على ذلك فعجِّل علينا، فقال بريدة: أركب الآن وآتيكم بجمع كثير من قومي، فسروا بذلك منه، ورجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره خبرهم.
-خروج الرسول -صلى الله عليه وسلم-: فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إليهم، فأسرعوا الخروج، وكانوا سبعمائة مقاتل، وثلاثين فرسا، وكان خروجهم في الثاني من شعبان سنة خمس للهجرة، وخرج معه كثير من المنافقين على رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول. واستخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة زيد بن حارثة.
-وصول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المريسيع فأغار عليهم وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية.
-جمع الغنائم وتوثيق الأسرى: ثم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأسارى فكتفوا فكانت الإبل ألفي بعير، والشاء خمسة آلاف شاة، وكان السبي مائتي أهل بيت.
وسببها: بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق، جمع قومه لحرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن قدر عليه من العرب، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بريدة بن الحصيب؛ ليعلم علم ذلك. فأتاهم ولقي الحارث بن ضرار، وكلمه، فوجدهم قد جمعوا الجموع، قالوا: من الرجل؟ قال: منكم، قدمت لما بلغني من جمعكم لهذا الرجل فأسير في قومي ومن أطاعني فنكون يدا واحدا حتى نستأصله. فقال الحارث: فنحن على ذلك فعجِّل علينا، فقال بريدة: أركب الآن وآتيكم بجمع كثير من قومي، فسروا بذلك منه، ورجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره خبرهم.
-خروج الرسول -صلى الله عليه وسلم-: فندب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إليهم، فأسرعوا الخروج، وكانوا سبعمائة مقاتل، وثلاثين فرسا، وكان خروجهم في الثاني من شعبان سنة خمس للهجرة، وخرج معه كثير من المنافقين على رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول. واستخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة زيد بن حارثة.
-وصول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المريسيع فأغار عليهم وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية.
-جمع الغنائم وتوثيق الأسرى: ثم أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأسارى فكتفوا فكانت الإبل ألفي بعير، والشاء خمسة آلاف شاة، وكان السبي مائتي أهل بيت.