غزوة مؤتة:
حدثت هذه الغزوة العظيمة في جمادى الأولى سنة ثمان للهجرة.
-سببها: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى ملك بصرى، فعرض له وهو في الطريق شرحبيل بن عمرو الغساني وكان أميرا على البلقاء من أرض الشام من قبل قيصر فقال له: أين تريد؟ فقال الحارث بن عمير: الشام، قال: فلعلك من رسل محمد؟ فقال: نعم. فأمر به، فأوثق رباطا، ثم قدمه فضرب عنقه صبرا.
- فاشتد ذلك عليه صلى الله عليه وسلم حين بلغه الخبر، فندب الناس لقتال الغساسنة، فكان قوام الجيش الذي خرج في هذه الغزوة ثلاثة آلاف مقاتل.
-أمراء الجيش ووصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- للأمراء: وأمَّر صلى الله عليه وسلم على الجيش مولاه زيد بن حارثة، وقال صلى الله عليه وسلم: "عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد، فجعفر، فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة".
-وصول جيش المسلمين إلى معان، وعدة العدو: تحرك جيش المسلمين وتحرك عدوهم، وعليهم شرحبيل بن عمرو فجمع أكثر من مائة ألف مقاتل، وتحرك هرقل فنزل مآب من أرض البلقاء في مائة ألف أخرى، فكان قوام جيش الغساسنة والروم مائتي ألف مقاتل.
-تشاور المسلمين بمعان: تفاجأ المسلمون بهذا الجيش العرمرم، فأقاموا في معان ليلتين يفكرون في أمرهم، وينظرون ويتشاورون، هل يكتبون له صلى الله عليه وسلم يخبرونه بعدد عدوهم، فإما أن يمدهم بالرجال، أو يأمرهم بأمره فيمضوا إليه، فقام عبد الله بن رواحة وقال: يا قوم! والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون، الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور، وإما شهادة فقالوا: قد صدق والله ابن رواحة، وتحركوا لمقاتلة العدو.
-بدء القتال: وفي مؤتة التقى الفريقان، وبدأ القتال، ثلاثة آلاف يواجهون مائتي ألف.
- تناوب القادة: الراية بيد زيد بن حارثة، فلما أصيب أخذ الراية جعفر، فأصيب فأخذ الراية عبد الله بن رواحة، فلما قُتل عبد الله بن رواحة ولم يكلف صلى الله عليه وسلم أحدا بحملها بعده، اصطلح المسلمون على خالد بن الوليد، فاجتمع المسلمون إليه وقاتل الكفار قتالا شديدا، فقد روى البخاري عن خالد بن الوليد -رضي الله عنه- أنه قال: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صحيفة يمانية.
-عبقرية خالد في القتال: استطاع خالد بن الوليد أن يثبت أمام هذا الطوفان من العدو طول النهار، فلما أصبح جعل مقدمة الجيش ساقة، وساقته مقدمة، وميمنته ميسرة، وميسرته ميمنة، فلما لقوا العدو في اليوم التالي أنكر عدوهم حالهم وقالوا: جاءهم مدد، فلما حمل خالد عليهم هزمهم الله أسوأ هزيمة، وقتلوا منهم أعدادا كبيرة، ثم انحاز خالد فانسحب بجيشه شيئا فشيئا، حتى انصرف إلى المدينة، ولم يصب في جيشه أحد خلال هذا الانسحاب.
-قتلى الفريقين: واستشهد من المسلمين في هذه المعركة العظيمة اثنا عشر رجلا، أما الرومان، فلم يعرف عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم.
-سببها: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى ملك بصرى، فعرض له وهو في الطريق شرحبيل بن عمرو الغساني وكان أميرا على البلقاء من أرض الشام من قبل قيصر فقال له: أين تريد؟ فقال الحارث بن عمير: الشام، قال: فلعلك من رسل محمد؟ فقال: نعم. فأمر به، فأوثق رباطا، ثم قدمه فضرب عنقه صبرا.
- فاشتد ذلك عليه صلى الله عليه وسلم حين بلغه الخبر، فندب الناس لقتال الغساسنة، فكان قوام الجيش الذي خرج في هذه الغزوة ثلاثة آلاف مقاتل.
-أمراء الجيش ووصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- للأمراء: وأمَّر صلى الله عليه وسلم على الجيش مولاه زيد بن حارثة، وقال صلى الله عليه وسلم: "عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد، فجعفر، فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة".
-وصول جيش المسلمين إلى معان، وعدة العدو: تحرك جيش المسلمين وتحرك عدوهم، وعليهم شرحبيل بن عمرو فجمع أكثر من مائة ألف مقاتل، وتحرك هرقل فنزل مآب من أرض البلقاء في مائة ألف أخرى، فكان قوام جيش الغساسنة والروم مائتي ألف مقاتل.
-تشاور المسلمين بمعان: تفاجأ المسلمون بهذا الجيش العرمرم، فأقاموا في معان ليلتين يفكرون في أمرهم، وينظرون ويتشاورون، هل يكتبون له صلى الله عليه وسلم يخبرونه بعدد عدوهم، فإما أن يمدهم بالرجال، أو يأمرهم بأمره فيمضوا إليه، فقام عبد الله بن رواحة وقال: يا قوم! والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون، الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور، وإما شهادة فقالوا: قد صدق والله ابن رواحة، وتحركوا لمقاتلة العدو.
-بدء القتال: وفي مؤتة التقى الفريقان، وبدأ القتال، ثلاثة آلاف يواجهون مائتي ألف.
- تناوب القادة: الراية بيد زيد بن حارثة، فلما أصيب أخذ الراية جعفر، فأصيب فأخذ الراية عبد الله بن رواحة، فلما قُتل عبد الله بن رواحة ولم يكلف صلى الله عليه وسلم أحدا بحملها بعده، اصطلح المسلمون على خالد بن الوليد، فاجتمع المسلمون إليه وقاتل الكفار قتالا شديدا، فقد روى البخاري عن خالد بن الوليد -رضي الله عنه- أنه قال: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صحيفة يمانية.
-عبقرية خالد في القتال: استطاع خالد بن الوليد أن يثبت أمام هذا الطوفان من العدو طول النهار، فلما أصبح جعل مقدمة الجيش ساقة، وساقته مقدمة، وميمنته ميسرة، وميسرته ميمنة، فلما لقوا العدو في اليوم التالي أنكر عدوهم حالهم وقالوا: جاءهم مدد، فلما حمل خالد عليهم هزمهم الله أسوأ هزيمة، وقتلوا منهم أعدادا كبيرة، ثم انحاز خالد فانسحب بجيشه شيئا فشيئا، حتى انصرف إلى المدينة، ولم يصب في جيشه أحد خلال هذا الانسحاب.
-قتلى الفريقين: واستشهد من المسلمين في هذه المعركة العظيمة اثنا عشر رجلا، أما الرومان، فلم يعرف عدد قتلاهم غير أن وصف المعركة يدل على كثرتهم.