غزوة الطائف:
وهي امتداد لغزوة حنين؛ لأن معظم فلول هوازن وثقيف دخلوا الطائف مع قائدهم مالك بن عوف النصري، وتحصنوا بها، فسار إليهم صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من حنين، وذلك في شهر شوال سنة ثمان للهجرة. فتحصنوا بحصونهم المنيعة في الطائف.
-رميه صلى الله عليه وسلم أهل الطائف بالمنجنيق: وقذف به القذائف وهذا أول منجنيق يرمى به في الإسلام، واستعصى عليهم فتحها فرجعوا إلى الجعرانة.
-قسمة غنائم حنين بالجعرانة: ثم قدم صلى الله عليه وسلم الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة، فأقام بها ثلاث عشرة ليلة لا يقسم الغنائم؛ يبتغي أن يقدم عليه وفد هوازن مسلمين، فيحرزوا ما أصيب منهم، فلما لم يجئه أحد أمر بتقسيم الغنائم.
-اعتماره صلى الله عليه وسلم من الجعرانة: بعد الفراغ من قسمة الغنائم في ذي القعدة.
-استخلف صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد على مكة: قبل أن يرجع إلى المدينة وعمره إحدى وعشرون سنة، وهو أول أمير في الإسلام على مكة.
-رميه صلى الله عليه وسلم أهل الطائف بالمنجنيق: وقذف به القذائف وهذا أول منجنيق يرمى به في الإسلام، واستعصى عليهم فتحها فرجعوا إلى الجعرانة.
-قسمة غنائم حنين بالجعرانة: ثم قدم صلى الله عليه وسلم الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة، فأقام بها ثلاث عشرة ليلة لا يقسم الغنائم؛ يبتغي أن يقدم عليه وفد هوازن مسلمين، فيحرزوا ما أصيب منهم، فلما لم يجئه أحد أمر بتقسيم الغنائم.
-اعتماره صلى الله عليه وسلم من الجعرانة: بعد الفراغ من قسمة الغنائم في ذي القعدة.
-استخلف صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد على مكة: قبل أن يرجع إلى المدينة وعمره إحدى وعشرون سنة، وهو أول أمير في الإسلام على مكة.