الفتح الأعظم (فتح مكة):
هذا الفتح الذي أعز الله به دينه، ورسوله، وجنده.
-سبب الفتح: كان أحد بنود صلح الحديبية: أن من أحب أن يدخل في عقده صلى الله عليه وسلم وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأن القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين تعتبر جزءا من ذلك الفريق، فدخلت خزاعة في عقده صلى الله عليه وسلم، ودخلت بنو بكر بن عبد مناة في عقد قريش وعهدهم.
-الحروب بين القبيلتين قديمة: ولما وقعت الهدنة اغتنم بنو بكر هذه الفرصة، وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة ثأرهم القديم. فخرج نوفل بن معاوية من بني بكر حتى بيتوا خزاعة ليلا وهم آمنون، فأصابوا منهم رجالا، ثم تبعوهم فقتلوا منهم عشرون رجلا، وشارك نفر من قريش في قتل خزاعة، منهم: صفوان بن أمية وغيره. وذلك شعبان من السنة الثامنة للهجرة.
-ندم قريش: ثم ندمت قريش على ما صنعت من مساعدة بني بكر في قتل خزاعة، وعلموا أن هذا نقض واضح لصبح الحديبية الذي كان بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجاء أبوسفيان إلى المدينة ليجدد الصلح، ويزيد في المدة، فاستشفع بالصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فأبوا أن يشفعوا، فرجع مكة خائبا.
-فتجهز صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بالتجهز، ولم يسم للناس الجهة التي يقصدها، ثم أعلمهم بعد ذلك أنه سائر إلى مكة، وأمرهم بالجد والتهيؤ، فتجهز الناس، وأرسل صلى الله عليه وسلم إلى أهل البادية في كل ناحية بأن يتجهزوا معه، فمنهم من وافاه بالمدينة، ومنهم من لحقه بالطريق كبني سليم، فاجتمع معه -صلى الله عليه وسلم- عشرة آلاف رجل.
-واتفق أهل السير والمغازي أنه خرج في عاشر رمضان، ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه، واستخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري.
-دخول الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة: ثم دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة من أعلاها من كداء في كتيبته الخضراء، وبين يديه المهاجرون والأنصار بكرة يوم الجمعة لعشر ليال بقين من رمضان، وهو راكب ناقته القصواء مردفا أسامة بن زيد رضي الله عنهما خلفه، على رأسه المغفر، واضعا رأسه الشريف على راحلته تواضعا لله رب العالمين حتى إن لحيته لتكاد تمس وسط رحله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ سورة الفتح.
وطاف صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعا، وحطم الأصنام، ودخل الكعبة فمحى الصور التي فيها وصلى فيها، وخطب الناس وعفى عن قريش، ثم دفع مفاتيح الكعبة لعثمان بن طلحة.
-بلال يؤذن فوق الكعبة: وحانت صلاة الظهر، فأمر صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد
-بيعة أهل مكة: واجتمع أهل مكة لبيعته صلى الله عليه وسلم، فجلس لهم على الصفا، وعمر بن الخطاب تحته، أسفل من مجلسه يأخذ على الناس، فجاءه الكبار والصغار، الرجال والنساء، فبايعوه على الإسلام، وعلى السمع والطاعة فيما استطاعوا.
-بيعة نساء قريش: فلما فرغ -صلى الله عليه وسلم- من بيعة الرجال، بايع النساء.
-وأقام صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما، يقصر الصلاة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي -صلى الله عليه وسلم- تسعة عشر يقصر. رواه البخاري.
-سبب الفتح: كان أحد بنود صلح الحديبية: أن من أحب أن يدخل في عقده صلى الله عليه وسلم وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأن القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين تعتبر جزءا من ذلك الفريق، فدخلت خزاعة في عقده صلى الله عليه وسلم، ودخلت بنو بكر بن عبد مناة في عقد قريش وعهدهم.
-الحروب بين القبيلتين قديمة: ولما وقعت الهدنة اغتنم بنو بكر هذه الفرصة، وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة ثأرهم القديم. فخرج نوفل بن معاوية من بني بكر حتى بيتوا خزاعة ليلا وهم آمنون، فأصابوا منهم رجالا، ثم تبعوهم فقتلوا منهم عشرون رجلا، وشارك نفر من قريش في قتل خزاعة، منهم: صفوان بن أمية وغيره. وذلك شعبان من السنة الثامنة للهجرة.
-ندم قريش: ثم ندمت قريش على ما صنعت من مساعدة بني بكر في قتل خزاعة، وعلموا أن هذا نقض واضح لصبح الحديبية الذي كان بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجاء أبوسفيان إلى المدينة ليجدد الصلح، ويزيد في المدة، فاستشفع بالصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فأبوا أن يشفعوا، فرجع مكة خائبا.
-فتجهز صلى الله عليه وسلم وأمر الناس بالتجهز، ولم يسم للناس الجهة التي يقصدها، ثم أعلمهم بعد ذلك أنه سائر إلى مكة، وأمرهم بالجد والتهيؤ، فتجهز الناس، وأرسل صلى الله عليه وسلم إلى أهل البادية في كل ناحية بأن يتجهزوا معه، فمنهم من وافاه بالمدينة، ومنهم من لحقه بالطريق كبني سليم، فاجتمع معه -صلى الله عليه وسلم- عشرة آلاف رجل.
-واتفق أهل السير والمغازي أنه خرج في عاشر رمضان، ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه، واستخلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري.
-دخول الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة: ثم دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة من أعلاها من كداء في كتيبته الخضراء، وبين يديه المهاجرون والأنصار بكرة يوم الجمعة لعشر ليال بقين من رمضان، وهو راكب ناقته القصواء مردفا أسامة بن زيد رضي الله عنهما خلفه، على رأسه المغفر، واضعا رأسه الشريف على راحلته تواضعا لله رب العالمين حتى إن لحيته لتكاد تمس وسط رحله صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ سورة الفتح.
وطاف صلى الله عليه وسلم بالبيت سبعا، وحطم الأصنام، ودخل الكعبة فمحى الصور التي فيها وصلى فيها، وخطب الناس وعفى عن قريش، ثم دفع مفاتيح الكعبة لعثمان بن طلحة.
-بلال يؤذن فوق الكعبة: وحانت صلاة الظهر، فأمر صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد
-بيعة أهل مكة: واجتمع أهل مكة لبيعته صلى الله عليه وسلم، فجلس لهم على الصفا، وعمر بن الخطاب تحته، أسفل من مجلسه يأخذ على الناس، فجاءه الكبار والصغار، الرجال والنساء، فبايعوه على الإسلام، وعلى السمع والطاعة فيما استطاعوا.
-بيعة نساء قريش: فلما فرغ -صلى الله عليه وسلم- من بيعة الرجال، بايع النساء.
-وأقام صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما، يقصر الصلاة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أقام النبي -صلى الله عليه وسلم- تسعة عشر يقصر. رواه البخاري.