غزوة حنين:
وتسمى غزوة أوطاس، وهو الموضع الذي وقعت فيه، وتسمى: غزوة هوازن.
-سببها: أنه صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، وخضعت له قريش، خاف أشراف هوازن وثقيف أن يغزوهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحشدوا وعزموا على قتاله.
-جموع هوازن وعددهم: واجتمعت إلى هوازن وثقيف جموع كثيرة من القبائل والأعراب.
-خروجه صلى الله عليه وسلم إلى حنين: وبعد أن أقام صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما، خرج إلى حنين يوم السبت لست ليال خلون من شهر شوال سنة ثمان للهجرة، واستعمل عتاب بن أسيد على مكة، وهو أول أمير في الإسلام على مكة.
-عدد المسلمين: اثنا عشر ألفا: عشرة آلاف الذين جاؤوا من المدينة لفتح مكة، وألفان من أهل مكة، وأكثرهم حديثو عهد بالإسلام، وهنا اغتر المسلمون بكثرتهم كما وصف الله. ووصل صلى الله عليه وسلم إلى حنين ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال.
-هزيمة المسلمين وفرارهم: بدأ المسلمون ينحدرون في وادي حنين -وكان منحدرا شديدا- وهم لا يدرون بوجود كمناء العدو في مضايق هذا الوادي فشدت عليهم الكتائب شدة رجل واحد، وانكشفت خيل بني سليم مولية، وتبعهم أهل مكة، وهم الطلقاء، وبدأ الفرار من كل مكان. قال البراء بن عازب: فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم، فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون. رواه مسلم.
-ثباته صلى الله عليه وسلم: وانحاز صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، وثبت معه نفر قليل من المهاجرين والأنصار، وأهل بيته، فأخذ صلى الله عليه وسلم ينادي: "إليَّ أيها الناس! هلموا إلي! أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله"، ثم أخذ صلى الله عليه وسلم يركض ببغلته قبل المشركين، وهو يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب
ثم نزل صلى الله عليه وسلم عن بغلته، فاستنصر ربه ودعاه، وهنا بدأ المسلمون يرجعون ويثبتون، ثم قال صلى الله عليه وسلم لعمه العباس -وكان رجلا صيتا-: "يا عباس! ناد أصحاب السمرة" فناداهم، ثم اضطرب جيش الكفار، فانهزموا.
-جمع الغنائم: وجمعت الغنائم، فكان السبي ستة آلاف من النساء والأطفال، والإبل أربعة وعشرون ألفا، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية فضة، فجعل عليها مسعود بن عمرو الغفاري، فحبست بالجعرانة، ولم يقسمها حتى انصرف من غزوة الطائف.
-شهداء المسلمين في غزوة حنين: استشهد من المسلمين يوم حنين أربعة نفر فقط.
-سببها: أنه صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، وخضعت له قريش، خاف أشراف هوازن وثقيف أن يغزوهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحشدوا وعزموا على قتاله.
-جموع هوازن وعددهم: واجتمعت إلى هوازن وثقيف جموع كثيرة من القبائل والأعراب.
-خروجه صلى الله عليه وسلم إلى حنين: وبعد أن أقام صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما، خرج إلى حنين يوم السبت لست ليال خلون من شهر شوال سنة ثمان للهجرة، واستعمل عتاب بن أسيد على مكة، وهو أول أمير في الإسلام على مكة.
-عدد المسلمين: اثنا عشر ألفا: عشرة آلاف الذين جاؤوا من المدينة لفتح مكة، وألفان من أهل مكة، وأكثرهم حديثو عهد بالإسلام، وهنا اغتر المسلمون بكثرتهم كما وصف الله. ووصل صلى الله عليه وسلم إلى حنين ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال.
-هزيمة المسلمين وفرارهم: بدأ المسلمون ينحدرون في وادي حنين -وكان منحدرا شديدا- وهم لا يدرون بوجود كمناء العدو في مضايق هذا الوادي فشدت عليهم الكتائب شدة رجل واحد، وانكشفت خيل بني سليم مولية، وتبعهم أهل مكة، وهم الطلقاء، وبدأ الفرار من كل مكان. قال البراء بن عازب: فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم، فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون. رواه مسلم.
-ثباته صلى الله عليه وسلم: وانحاز صلى الله عليه وسلم ذات اليمين، وثبت معه نفر قليل من المهاجرين والأنصار، وأهل بيته، فأخذ صلى الله عليه وسلم ينادي: "إليَّ أيها الناس! هلموا إلي! أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله"، ثم أخذ صلى الله عليه وسلم يركض ببغلته قبل المشركين، وهو يقول: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب
ثم نزل صلى الله عليه وسلم عن بغلته، فاستنصر ربه ودعاه، وهنا بدأ المسلمون يرجعون ويثبتون، ثم قال صلى الله عليه وسلم لعمه العباس -وكان رجلا صيتا-: "يا عباس! ناد أصحاب السمرة" فناداهم، ثم اضطرب جيش الكفار، فانهزموا.
-جمع الغنائم: وجمعت الغنائم، فكان السبي ستة آلاف من النساء والأطفال، والإبل أربعة وعشرون ألفا، والغنم أكثر من أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقية فضة، فجعل عليها مسعود بن عمرو الغفاري، فحبست بالجعرانة، ولم يقسمها حتى انصرف من غزوة الطائف.
-شهداء المسلمين في غزوة حنين: استشهد من المسلمين يوم حنين أربعة نفر فقط.