غزوة العشيرة:
وهي الغزوة الثالثة له -صلى الله عليه وسلم-، في جمادى الآخرة، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب في خمسين ومائة، وولى على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرجوا على ثلاثين بعيرا يعتقبونها؛ يعترضون عيرا لقريش ذاهبة إلى الشام فيها أموال قريش، فبلغ ذا العشيرة، فوجد العير قد مضت قبل أيام، وهذه العير هي التي خرج لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين رجعت من الشام، فحدثت غزوة بدر الكبرى.