فرض صيام رمضان:
في شعبان من السنة الثانية للهجرة بعد تحويل القبلة بشهر، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد صام تسع رمضانات، وقد مر فرض صيام شهر رمضان على ثلاث مراحل:
- المرحلة الأولى: كان على التخيير بين صيامه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكينا، وفي ذلك نزل قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}.
-المرحلة الثانية: هي صيامه، لكن إذا أفطر أحدهم إنما يحل له الأكل والشرب والجماع إلى صلاة العشاء، أو ينام قبل ذلك، فمتى نام أو صلى العشاء حرم عليه الطعام والشراب والجماع إلى الليلة القابلة، فوجدوا من ذلك مشقة كبيرة.
-المرحلة الثالثة: وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة، فأنزل الله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ...} الآية.
- المرحلة الأولى: كان على التخيير بين صيامه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكينا، وفي ذلك نزل قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}.
-المرحلة الثانية: هي صيامه، لكن إذا أفطر أحدهم إنما يحل له الأكل والشرب والجماع إلى صلاة العشاء، أو ينام قبل ذلك، فمتى نام أو صلى العشاء حرم عليه الطعام والشراب والجماع إلى الليلة القابلة، فوجدوا من ذلك مشقة كبيرة.
-المرحلة الثالثة: وهي التي استقر عليها الشرع إلى يوم القيامة، فأنزل الله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ...} الآية.