غزوة بدر الكبرى:
في نهار يوم الجمعة السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة
سبب الغزوة: إقبال أبي سفيان بن حرب من الشام في عير لقريش، فيها أموالهم، وتجارة وهي العير التي أفلتت من المسلمين في غزوة العشيرة حين ذهابها من مكة إلى الشام.
-وكانت عيرهم ألف بعير، وخمسين ألف دينار، ولم يكن لأحد من قريش أوقية فما فوقها إلا بعث بها مع أبي سفيان، وكان فيها ثلاثون رجلا أو أربعون، منهم: عمرو بن العاص.
-خرج -صلى الله عليه وسلم- من المدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، واستعمل ابن أم مكتوم على الصلاة بالناس، واستعمل أبا لبابة على المدينة.
-وكان عدة من خرج مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا. من المهاجرين: نيفا وستين، والأنصار: نيفا وأربعين ومائتين.
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لما كان يوم بدر، نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. رواه مسلم.
-عتاد المسلمين: خرج المسلمون إلى بدر وعامتهم مشاة على أقدامهم، وكان معهم سبعون بعيرا يتعاقبونها كل ثلاثة على بعير، وكان مع المسلمين فرس واحد فقط.
-النصر من عند الله عز وجل: ومع هذه القلة التي كانت في المسلمين، إلا أن الله سبحانه وتعالى نصرهم قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون}
سبب الغزوة: إقبال أبي سفيان بن حرب من الشام في عير لقريش، فيها أموالهم، وتجارة وهي العير التي أفلتت من المسلمين في غزوة العشيرة حين ذهابها من مكة إلى الشام.
-وكانت عيرهم ألف بعير، وخمسين ألف دينار، ولم يكن لأحد من قريش أوقية فما فوقها إلا بعث بها مع أبي سفيان، وكان فيها ثلاثون رجلا أو أربعون، منهم: عمرو بن العاص.
-خرج -صلى الله عليه وسلم- من المدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، واستعمل ابن أم مكتوم على الصلاة بالناس، واستعمل أبا لبابة على المدينة.
-وكان عدة من خرج مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا. من المهاجرين: نيفا وستين، والأنصار: نيفا وأربعين ومائتين.
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لما كان يوم بدر، نظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. رواه مسلم.
-عتاد المسلمين: خرج المسلمون إلى بدر وعامتهم مشاة على أقدامهم، وكان معهم سبعون بعيرا يتعاقبونها كل ثلاثة على بعير، وكان مع المسلمين فرس واحد فقط.
-النصر من عند الله عز وجل: ومع هذه القلة التي كانت في المسلمين، إلا أن الله سبحانه وتعالى نصرهم قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون}