حصار بني قينقاع ثم جلاؤهم:
فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يهود بني قينقاع نقضوا العهد والميثاق، وتوسعوا في استفزازهم سار إليهم، واستخلف على المدينة أبا لبابة بشير بن عبد المنذر، ودفع اللواء إلى حمزة بن عبد المطلب.
فتحصنوا في حصونهم، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة حتى قذف الله الرعب في قلوبهم، فنزلوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلوا من المدينة بذراريهم ونسائهم، وأمهلهم ثلاثة أيام.
وغنم المسلمون ما كان لهم من مال، ولم تكن لهم أرضون ولا مزارع؛ إنما كانوا صاغة، ووجدوا في حصونهم آلة الصياغة، وسلاحا كثيرا، فقسمت الغنائم بين الصحابة بعد إخراج الخمس للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان الذي ولي قبض أموالهم محمد بن مسلمة.
فتحصنوا في حصونهم، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة حتى قذف الله الرعب في قلوبهم، فنزلوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلوا من المدينة بذراريهم ونسائهم، وأمهلهم ثلاثة أيام.
وغنم المسلمون ما كان لهم من مال، ولم تكن لهم أرضون ولا مزارع؛ إنما كانوا صاغة، ووجدوا في حصونهم آلة الصياغة، وسلاحا كثيرا، فقسمت الغنائم بين الصحابة بعد إخراج الخمس للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان الذي ولي قبض أموالهم محمد بن مسلمة.